السبت، 5 ديسمبر 2009

عن المن , والمنان ....

قالو زمان ...في الامثال " اعمل الخير , وارميه البحر .... مع الاسف لا تجد لهذا القول مجالا في هذا الزمن الا في اضيق الحدود طبعا كى لا نعمم ولكن الصورة بالفعل سوداوية ... الناس فعلا صارو بينتظروا مقابل للكلمة الحلوة الي بيقولوها لك , بسهولة جدا تقدر تحدد الي قدامك دا بيعاملك كويس لله اما انه سيدفعك الثمن ان عاجلا ام آجلا
نداااااااء
يامن تدعون الاخلاق الرفيعة والطيبة والحنان ... تقدمونها على اطباق ذهبية ثم تمتصون أثمانها من
دماء من يتناولونها , فاليوم تقدمون الكلمة .وغدا تقبضون ثمنها : " ضيق أرواح من تهينونهم وتسخرون منهم" ... أكره ذلك كثيرا , وأرغب في ازالته كليا ...
رجااااء
يا انسان ........ عاملنى حسن , ولاتمن ..... لاتنتظر المقابل
اعمل الخير , وارمه في اليم , ولاتنظر اليه وهو يعوم ...إما أن تفعل ذلك , وإما أن تحرمنى نهائيا من فضلك وكرمك , فأنا لست بحاجة اليه مادام مثمنا .
أريد أن اسرع الخطى الى أبعد مكان ... خال من البشر .... فمعظمهم بضائع فى سوق النخاسة .. الفائز فيه مثل الخاسر!!!
استدرااااك
العطاء بلا مقابل
العطاء الحسن ...
كلها معان جميلة مفادها ان تعطى من حولك ولاتنتظر المقابل ,, لا تنتظر حتى رؤية نتاج عطائك فى صنيعهم , ولا تعتبر تقصيرهم ربما غير المقصود في شأن ما .. هو عدم تقدير منهم لعطائك .
اياك أن تظن أن نك بفعلك ذلك تكون قد احتفظت بمثوبة عملك ... لا بالطبع إانه لمحبط بالكلية .


النموذج والمسودة ...." نصيحة غالية "
دع عنك ظنونا ترفعك عن الناس , وتحط منهم دونك , لا تنظر
لنفسك وكأنها نموذج , بينما غيرك مسودة , فأنت نموذج .. معدل .. صالح .. غير مشوب , وغيرك ,,و مسودة , بها الاخطاء , والخطوب وتحتاج الي التعديل والتصحيح !!!!
توضيح
صفتان التصقتا ببعضهما البعض " المن , والغرور " فالذى يمن عليك هو
مغرور بطبيعة الحال لأنه يظن ان لا احد يفعل ما يفعله هو , وأنه اخير الناس ....