الأربعاء، 9 ديسمبر 2009


تقرير جامد جداااا عن الخجل .. افتكر ممكن يخلينى اغير اسم مدونتي


الخجل أمر طبيعي بين سن الخامسة عشرة وحتى العشرين –على الأقل- وإن لم يتناقص تدريجيا حتى يختفي
تماما، فيجب اعتباره في هذه الحالة مرضا! ورغم أن الخجل كلمة غامضة، لا يمكن تحديد معناها بالذات، وتختلف درجاته وأسبابه، إلا أنه قادر على أن يفقدك اتزانك أمام أشخاص ما.


تحت هذا العنوان أعد الدكتور "يسرى عبد المحسن"، أستاذ الطب النفسي بقصر العيني دراسة مطولة بدأها بالقول: هناك نسبة كبيرة من المراهقين والمراهقات -أكثر من %75 بل ومن السيدات الناضجات، يتألمون من انفعالية مفرطة أمام بعض الأشخاص والمواقف، ومرات يشعرون بالخجل من التعبير عن المشاعر رغم إقدامهم وجرأتهم في مجالات أخرى. ويرى الدكتور يسري أن أول أسباب الخجل ترجع إلى إحساس الفتى أو الفتاة بالاضطراب عند التعامل مع شخص أو أكثر من الجنس الآخر، فيعوق نمو الثقة في النفس؛ ويضيف: كما أن الضعف الوراثي، أو اختلال الصحة، والإحساس بنقص جمالي، أو قبح جسماني، يتسبب في ظهور الخجل، وأحيانا تكون الفتاة شابة صحيحة العقل، سليمة الجسم، ولكنها عاطفية إلى أقصى درجة، تخضع لردود فعل داخلية عنيفة، وحادة ومتكررة، تخل باتزانها، وتبدد قوتها؛إن صاحبة الوجه الوسيم والجسم الرشيق لا تعرف الخجل تقريبا، ولكن هناك أناس يعانون من شذوذ خفيف في الملامح، أو من تغيير في البشرة،




حساسية مفرطة :


وهي رابع أسباب الخجل، والتي تنتاب الفتاة أو المرأة العاطفية، حيث يتأثر جهازها العصبي بالإثارات الخارجية المفرطة في حدتها، أو مدتها، فهي تحمر وتصفر لأتفه الأسباب، وتتسارع نبضات قلبها، أو تبطئ تحت تأثير أضعف المخاوف، اضطرابات وتقلصات خانقة، وعرق غزير يتصبب منها بكثرة، عند أقل تأثير


مما يجعلها تترك نفسها فريسة لهذا النقص فتشعر بالخجل، ولا يرتبط هذا الخجل بالنساء فهناك "نابليون بونابرت" نفسه الذي تأكدت عبقريته في معاركه، كان يفضل التعرض للمعارك الحربية عن مواجهة نظرات الجنس اللطيف!


الإقرارية


بمعنى الاستعداد للاهتمام باستحسان الغير، والبحث عنه، وهو استعداد ممتاز إذا اقتصر على الحث على الإبداع أو التملك، أو دفع للإنجاز، ولكنه يصبح سببا للقلق عندما يخلق داخل الفتاة وسواس حب الظهور، وهذه الإقرارية تنتهي إلى خوف شديد من النقد، إذ تعتقد أنها محور الأنظار، وأن كل امرئ يهتم بها، يفحصها بدقة، ويسخر من عيوبها خلسة، فينتابها الخوف من أن تكون أضحوكة، أو تلقى استقبالا ساخرا؛ ولهذا تعيش القلق والخجل معاً لفترة طويلة.


والسؤال: لماذا تعلقين أهمية كبرى على تقدير الغير، مُتناسية تقديرك أنت لنفسك ولشخصك؟


التقدم إلى الوراء


ويختتم الدكتور "يسرى عبد المحسن" دراسته قائلاً: إن الخوف وذكرى المحاولات الفاشلة، والانطباعات السيئة، تظل أشد رسوخاً واستمرارا كلما ازداد الوهم، ويتابع موضحا أن الفتاة التي تسمع طوال سنوات أنها خجلة، ودون المتوسط، ولا تعرف كيف تنجح؟ تجعل لنفسها –أوتوماتيكيا- صوراً ترى نفسها فيها مسبقا، فتوقف أي محاولات تجديد أو نهوض، ومع الوهم والإيحاء تزداد ميولها للخجل.


قصور الذات


من زاوية جديدة أجمع الخبراء على أن تقوية الإرادة تدريجيا، بالصعاب والكفاح، تعمل على استبدال الخجل -هذه الأزمة الصبيانية- بالثقة في النفس، فالفتاة أو المرأة التي تتمتع بآراء قوية وعزيمة صارمة سرعان ما تتغلب على الصعاب والمضايقات، والترددات المتكررة من الطفولة حتى سن العشرين، وإن حدث هذا، وتمكنت من السيطرة على نفسها، بطريقة عميقة، كاملة وصلبة، من المؤكد أنها ستتحرر من خجلها بأسرع ما يمكن. كل فتاة تشعر بالخجل في كثير من المواقف، ومع بعض الشخصيات بأن تسيطر على انفعالاتها، وتوازنها الذهني والعصبي أمام المحيطين بها، وللوصول إلى هذه الاستقلالية النفسية والتحرر من هذه التبعية، عليها التزام الهدوء، والاحتفاظ بوجه هادئ، جامد التعبير، ونظرة ثابتة وكلمة معتدلة، وهو أمر سهل وتلقائي ببعض الجهد.


الصمت الإيجابي


ويقول: حاولي بالصمت مقاومة الإغراءات الخارجية، التي تدفعك للتحدث بعصبية واندفاع، فالصمت يولد القوة، ورباطة الجأش، وبذلك تنجزين خطوة حاسمة نحو الاستقلالية الداخلية، كما أن سيطرة الناس عليك ستنخفض بدرجة كبيرة، ويعني أيضا أنك لا تتأثرين بأي شيء مهما كان، وتعرفين متى تقولين: لا، وترفضين بقوة دون تقديم أي تفسيرات، وإن تكلمت كان كلامك مفيدا بلا تردد، أو خجل!


مبادرة الأفكار
كما يشير الدكتور "إسماعيل" إلى أن تقوية الاستقلال المعنوي يكون بالبعد والتحرر من سيطرة الغير، والبحث عن الإلهامات في نفسك، فتجربة المبادرة بأخطائها ستنير لك الطريق، وتزودك بمستندات قرارك. ولقد أثبتت الأرقام أن الخوف هو أساس %80 من آلام الخجل؛ لذا ينصح بعدم الاهتمام باستحسان أو قبول فكر وقرارات المحيطين؛ حتى لا ترتبط راحتك العصبية، وصفاء ذهنك بالغير، فالقيمة والموهبة الحقيقية لا تبالي برأي الغير، ولا تتأخر عن فرض نفسها.


خطوات على الطريق وضعها الدكتور "يسري عبد المحسن" الطبيب النفسي لبث الثقة في النفس، والتأهيل لخلع ثوب الخجل وهي:

- أن تعرفي كيف تستمعين لصوت العقل.

-تعلمي الاحتفاظ بكل معلومة بدقة وفي أسرع وقت.

-تذكري بالتحديد كل مناسبة في حينها.

- عززي اهتمامك بأي موضوع دون شرود، أو صعوبة، أو تعب مفرط.

- قيمي بنيتك الطبيعية، ولا تخشيْ مواجهة عيوبك؛ لكي تغيريها.
- افحصي: مواهبك، اهتماماتك، ذاكرتك، تصورك، ذكاءك، وإمكانياتك، وشجاعتك وإصرارك فحصا دقيقا؛ لتنشيط حياتك الداخلية.

-ركزي أفكارك عن نفسك؛ مما يخفف أوتوماتيكيا وسواس الرأي الخارجي

- لا فائدة من تقييم الناس لك أكثر مما تساوين، أو أكثر مما تستطيعين، ولا ضرر، ولا قيمة إن ملكت قيمة ذهنية حقيقية، وأنكرها البعض.

- تغلبي على انطباعاتك، وكوني سيدة انفعالاتك، وإحساساتك، وعواطفك.

- امتلكي المبادرة، وأوجدي الوسيلة للحصول على النتيجة، ولتحقيق مشروع، وحل أي معضلة.

-كوني محصنة ضد كل عادة ضارة، والتزمي الهدوء والثقة، واليقظة.

-تابعي بالإرادة والتنفيذ، ما عزمت عليه، وتمثلي بقاعدة تتبنينها رغم كل العقبات.

-عبري عن رأيك بكلمات واضحة، وبثبات، واتزان وثقة.

- اكظمي غيظك، وتكيفي مع المواقف الجديدة، واشعري بثقة كاملة في النفس.

-ابقي سيدة نفسك تماما في حضور الغير.

يجب إقناع الفتاة بالقول: مهما كان الجمال مطلوبا فإن الفتنة الجمالية تبقى مختلفة تماما عن الفتنة المُغرية، وهي تكتسب بالأناقة والوجاهة والذوق، ويجب تحرير الحالة النفسية من هذا الإحساس

مقال منقول ... وانا شخصيا احب اضيف انه ليس مطلوبا ان تكون الفتاة خجولة بهذه المعانى الي وردت في التقرير " معانى السلبية والانهزامية والضعف وفقدان الثقة " ولكن انا ايضا اميل لوصف البنوتة بوصف خجولة كونه وصفا يعتبر لصيق بالبنوتة منذ الصغر وبيزيد من جمالها وأدبها بس بالمعنى الي في بالي للخجل وهو التأدب وعدم التبجح وحب الظهور وصفات اخري لا يجب ان تكون في الفتاة , ويجب ان لا نغفل الفرق بين الخجل والحياء . فممكن تكون البنت عندها حياء وفي ذات الوقت متكونش خجولة ودا فعلا وارد جدا . لان الحياء بمفهومه هو صفة لازم تكون في البنت واذا نزعت عنها نزع عنها الايمان بينما الخجل صفة قد تكون مرحلية يعنى تصيب البنت في فترة او مرحلة عمرية معينة وتنقص تدريجيا الي ان تختفي وممكن يكون لصالح البنت ان يذهب عنها الخجل ان كان بمعانيه السلبية السالف ذكرها في الريبورت السابق ...
بس بردوا مش هغير اسم المدونة .. lol

السبت، 5 ديسمبر 2009

عن المن , والمنان ....

قالو زمان ...في الامثال " اعمل الخير , وارميه البحر .... مع الاسف لا تجد لهذا القول مجالا في هذا الزمن الا في اضيق الحدود طبعا كى لا نعمم ولكن الصورة بالفعل سوداوية ... الناس فعلا صارو بينتظروا مقابل للكلمة الحلوة الي بيقولوها لك , بسهولة جدا تقدر تحدد الي قدامك دا بيعاملك كويس لله اما انه سيدفعك الثمن ان عاجلا ام آجلا
نداااااااء
يامن تدعون الاخلاق الرفيعة والطيبة والحنان ... تقدمونها على اطباق ذهبية ثم تمتصون أثمانها من
دماء من يتناولونها , فاليوم تقدمون الكلمة .وغدا تقبضون ثمنها : " ضيق أرواح من تهينونهم وتسخرون منهم" ... أكره ذلك كثيرا , وأرغب في ازالته كليا ...
رجااااء
يا انسان ........ عاملنى حسن , ولاتمن ..... لاتنتظر المقابل
اعمل الخير , وارمه في اليم , ولاتنظر اليه وهو يعوم ...إما أن تفعل ذلك , وإما أن تحرمنى نهائيا من فضلك وكرمك , فأنا لست بحاجة اليه مادام مثمنا .
أريد أن اسرع الخطى الى أبعد مكان ... خال من البشر .... فمعظمهم بضائع فى سوق النخاسة .. الفائز فيه مثل الخاسر!!!
استدرااااك
العطاء بلا مقابل
العطاء الحسن ...
كلها معان جميلة مفادها ان تعطى من حولك ولاتنتظر المقابل ,, لا تنتظر حتى رؤية نتاج عطائك فى صنيعهم , ولا تعتبر تقصيرهم ربما غير المقصود في شأن ما .. هو عدم تقدير منهم لعطائك .
اياك أن تظن أن نك بفعلك ذلك تكون قد احتفظت بمثوبة عملك ... لا بالطبع إانه لمحبط بالكلية .


النموذج والمسودة ...." نصيحة غالية "
دع عنك ظنونا ترفعك عن الناس , وتحط منهم دونك , لا تنظر
لنفسك وكأنها نموذج , بينما غيرك مسودة , فأنت نموذج .. معدل .. صالح .. غير مشوب , وغيرك ,,و مسودة , بها الاخطاء , والخطوب وتحتاج الي التعديل والتصحيح !!!!
توضيح
صفتان التصقتا ببعضهما البعض " المن , والغرور " فالذى يمن عليك هو
مغرور بطبيعة الحال لأنه يظن ان لا احد يفعل ما يفعله هو , وأنه اخير الناس ....

الجمعة، 6 مارس 2009

مقشة من الزهور......



كان الطريق أمامها ممهدا ..مخضرا , مليئا بالورود والأزهار...لكنه لم يخل بالطبع من بعض الاشواك ...
ظلّت تقطع الطريق في سلام..وقد رأت زوجها يسير بجانبها يقطف الازهار ويعطيها اياها ... أزهار من كل لون ونوع ... امتلئت يداها بالورود وهو مازال يقطف ويعطيها ....حتي جاءت بحقيبة كبيرة لتستوعب كميات الزهور ... وسارا.....
وفجأة ظهرت في طريقهما عثرة ... لمحتها الزوجة من بعيد , بينما غفل عنها الزوج ... فتعثر وأوشك علي الوقوع .. تلفتت الزوجة يمنة ويسرة ... لم تجد ما تزيل به العثرة ... فجمعت الزهور الكثيرة ... وأحزمتها وصنعت منها مقشة ... كانت الورود بسيقانها وأوراقها ورحيقها العابق .. من القوة والمتانة ما جعلها تزيل " تكنس " العثرة وتبعدها عن طريق الزوجين ...
أخذت الزوجة المحبة بيد زوجها .. ونفضت عن ملابسه التراب ..., وأكملا طريقهما في سلام ....
استيقظت الزوجة ... نعم كان مناما ... لزمها احساس بالسعادة الممزوجة بالقلق والحيرة .. تساءلت ... من يفك طلاسم هذا المنام .... ؟؟؟ ليس احد سواك ياجدي ..
ذهبت الي جدها الحكيم مسرعة ... وألقت علي مسامعه منامها العجيب ... وأقسمت عليه أن يزيل غموضه وألغازه ...
تبسم الجد وأخبرها ... لا تقلقي ياابنتي .. سأبيّن لك ماكان غامضا باذن الله ... أما الطريق فهو حياتك الزوجية وكونه ممهدا ومملوء بالزهور والخضرة فهذا يوحي بأن حياتك الزوجية تسير والحمد لله بسلاسة وبسلام , والاشواك هي المتاعب التي قد تمر بحياة كل زوجين ,, .. والزهور التي يقطفها زوجك ليعطيها لك فهي حسن العشرة والحنان والسعادة التي يمنحك زوجك اياها ويبدو يا صغيرتي أنه يغرقك في حنانه ويبالغ في ذلك ....
ابتسمت ... في خجل .وعينا ها الي الارض ... وقالت... هكذا هو بالفعل ياجدي ...
استطرد باسما ..... رؤيتك للعثرة ... هي احساسك بالقلق علي زوجك والخوف من أن يقع له مكروه.. أما العثرة ... فهي .. فتاة أو امرأة .... تفتن زوجك .... فيوشك علي الوقوع في براثنها الا انك سارعتي في انقاذه .. ولم تجدي سوي رصيده عندك من الحب وطيب العشرة لتذبي عنه المصائب ..وتعيديه الي مسار حياتكما السعيدة .
التراب الذي أزلتيه من علي ملابس زوجك فهو ذلك الاثر الخفيف الذي تبقي بعد اصطدامه بالعثره ولكنه لم يتجاوز ملابسه ... فتيسرت ازالته ...
استبشرت ورددت دعاءا... اللهم ازل العثرة .. اللهم ازل العثرة.
لم يجد الجد بدا من أن يسألها .. ياابنتي هل وجدت في حياة زوجك امرأة أخري ؟؟
تبسمت ابتسامة الواثقة ... ياجدي ... انها مجرد عثرة ...
وأنا .... سأصنع المقشة .....

الأحد، 22 فبراير 2009

من أجمل ما قرأت ...

قرأت هذه القصة الرائعة في احد المنتديات لكاتبها الاستاذ محمد غطيو .... وقد أبدع فيها بارك الله فيه...
منذ نعومة اظافرى وانا اخاف ...اخاف من كل شيئ. كنت افضل اصدقائى فى الاختفاء والاختباء كنا نلعب ونلهو وكنت اختبئ فى برميل خشبى قديم له ثقبان صغيران ضيقان حينما انظر من خلالهما يتسعان ليشملا الافق كله ... الكل يبحث عن قاسم معذرة فانا قاسم لا احد يعرف اين اختبئ؟او اين ذهب؟حتى يمل الجميع فاخرج اليهم وانا اضحك كنت اشعر بانى خدعتهم جميعا...هكذا كنت اشعر وجدتها لعبة مسلية انه احساس مثير ان ترى من لا يراككنت اشعر بالسعادة و اقضى فترات طويلة فى مراقبة البشر من حولىكنت اظن انى سوف اظل اراقب الناس من خلال البرميل طوال عمرى ولكنى كبرت ولم يعد البرميل يتسع لى .كبر جسدي وطالت قامتى لذلك ودعت هوايتى المفضلة وقررت الخروج من البرميل الى الدنيا لاكتشف العالم من حولى.التقيت ببعض الاصدقاء وقررنا الرحيل الى سراييفو المدينة الجميلة الساحرة اجمل مدن البوسنة ابهرتى سراييفو كانت ايامى متشابهة فيها ولكنها مثيرة لم اترك ملهى او مقهى الا وعملت به فقد كنت اجيد العزف على الجيتار.عزفت فى ليل سراييفو اتصل ليلى بنهارى اطلقت العنان لغريزتى نسيت انى مسلم ونسيت مع اسلامى اخلاقى....ثم حدث ما كان متوقعا بدأت الحرب فى البوسنة الكل يقتل الكل وكأنهم لم يتعايشوا من قبلالكل اصبح غريبا امعن الصرب فى القتل والدمار ر وكأن حقدهم الدفين الكامن فى صدورهم قد خرج فى صورة وحش لا يعرف معنى للرحمة وبعد ان كنا نسمع تغاريد الطيور اصبحنا نسمع الصرخات والانفجارات.استطعت ان اهرب من سراييفو واصل الى بلدتى لم تكن الحرب قد وصلت اليها ولكن سرعان ما وصلها غربان الصرب كدت ان اموت رعبا فررت من الحرب الى الحربحين وصل الصرب تصدى لهم بعض الشباب المسلم وكان معهم بعضا من المجاهدين العربولكن ميزان القوة لم يكن فى صالحنا ودخل الصرب البلدة واصبحوا امامىفجريت وظللت اجرى واجرى... حتى كدت ان اموت تعبا ورغم ذلك كانوا فى كل مكان انتشروا كالجراد طاردونى لجأت الى حديقة منزل و وجدت فيها برميلا خشبيا قديما وهنا تذكرت حين كنت طفلا فكرت فى الاختباء فجنود الصرب على بعد خطوات منى بسرعة قفزت فى البرميل نزلت باقدامى ولكن يا الهى انه ضيق.صارعت البرميل لعله يتسع قليلا أخذت اهز فى جسدى حتى ادخله ولكنه ضيق ....هاهم جنود الصرب امامى ....يا ويلى لو رأنى احدهم فهم لايرحمون .وفجأة وكانى عدت طفلا احتوانى البرميل لعله الخوف جعل جسدى ينكمشومن ثقب ضيق اخذت اراقب ما يحدث حولى ظننت انى قد نجوت حتى احسست بان شيئ ما يتحرك فى الخارج فتحت عينى ونظرت من الثقب فاذا به احدهم يتفقد المكان من حوله احسست بالرعب تيقنت من هلاكىبدا لى وكأنه يتحرك نحو البرميل ولكن شيئ ما جذب انتباهه لقد امسك بعض زملائه بفتاة مسلمة وكان لابد ان يكون له منها نصيباذهب نحو الفريسة ونسي البرميل . اغلقت عينى وقررت الا انظر من الثقب ثانية وانقطع الصراخادركت ان الوحش قد اجهز على الفريسة وانتهى منهارفعت رأسى بعد ساعات نظرت من حولى انتهزت الفرصة خرجت من البرميل جريت وظللت اجرى حتى وصلت الى بر الامان ...نجوت نعم نجوت ولكن اى نجاة؟؟نجاة الجبناء.انا الان تغيرت علمت ان للدنيا خالق تذكرت اسلامى عرفت هويتى التحقت بالمجاهدين فى جيش المسلمين قررت ان اواجه خوفى قررت الا اعود ثانية الى البراميل الخشبية.

الجمعة، 2 يناير 2009

رسائل


غزة ... أنتم الابطال تعز علينا انفسا الضعيفة ونحن واقفين مكتوفي الايادي

مبارك ... باعتقالاتك للثائرون الاحرار المتظاهرون تظامنا مع غزة أقول لك ( مقدرش عالحمار.....)

اسرائيل ... تستمدون قوتكم من صمت الحكام العرب ولكنها قوة زائفة سرعان ما ستزول مع آلة الحرب التي تعتمدون عليها ..أنتم الجبناء.